المكيفات والأمطار تتقاسمان إنعاش حجاج أفريقيا غير العربية في عرفات

توزعت مقار مخيمات حجاج مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية على ست مناطق في عرفات، مطوّقة جبل الرحمة من الشرق على مساحة تتجاوز 248 ألف متر مربع، تهيأت بها سبل الراحة للحجيج من ثمان وأربعين جنسية.
وواكبت المؤسسة تصاعد ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المشاعر المقدسة باستحداث منظومة لتبريد مخيمات الحجاج بنحو 8700 مكيف فريون نشرت على 16 ألف خيمة لتضفي على الأجواء نسائم باردة.
ويوضح نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبدالرحمن ماريه أن الحجاج في عرفات هيئت لهم مناطق اللوبات الثلاث ومنطقة التبّة والساحة الجديدة ومنطقة الشريط، حيث انتشرت مخيمات 56 مكتبا ترفد الحجاج بكل احتياجاتهم وتقدم العون لهم.
وأضاف أن المشهد في عرفات تقاسمته المكيفات والمطر، حيث كان الحجاج يستقرون في مخيماتهم مستفيدين من برودة المخيمات مقارنة بالأجواء الحارة خارجها، فيما تحسنت الأجواء بعد هطول المطر مسهمة في خفض درجات الحرارة عودة نسائم الهواء الباردة.
وبين أن تجهيزات المشاعر شهدت نقلة نوعية من خلال زيادة الاستعانة بالمولدات الكهربائية لإمداد المخيمات بالطاقة اللازمة، كما عمدت المؤسسة إلى اتخاذ اجراءات احترازية من خلال توفير مخزون احتياطي منها مع فرق عمل فنية متواجدة على مدار الساعة لمباشرة أي طارئ لاسمح الله.
وأكد ماريه أن خطة التصعيد شهدت انسيابية تامة لوصول قوافل حجاج الدول الأفريقية غير العربية خلال وقت قياسي من خلال النقل الترددي والعام واللذان أسهما في انتقال الحجاج من منى إلى عرفات، عبر ما يقرب من 1053 حافلة ترددية، و246 حافلة نقل عام، أثمرت في نجاح خطة التصعيد.
ولفت إلى أن المؤسسة قدمت 75 ألف وجبة مسبقة التجهيز للحجاج خلال وقوفهم على صعيد عرفات الطاهر، إلى جانب الخدمات الصحية التي واكبت سير وتنقل الحجاج وتواجدهم داخل مخيماتهم، مبرزا خدمات لجنة المشاعر في إعداد المخيمات وتجهيزها وتهيئة المواقع.

تواصل معنا!

14 + 15 =