مكة... الحج والطوافة

نرى حكام وأمراء في عهد المماليك في مصر من غير أصل عربي من الذين لا يجيدون اللغة العربية ، ولم يصلوا مرحلة التفقه في الدين تؤهلهم لأن يقوموا بتأدية المناسك وقراءة الأدعية والأذكار الواردة شرعا .. لذا فقد انتدب لهم أمير مكة شخصيات مرموقة مشهوداً لها بالتقى والورع والصلاح برشدونهم ويلقنونهم تلك الأدعية .. وكانت هذه الشخصيات تلقى في نفوسهم قبولاً وانسجاما ً مع مظاهر الأبهة والفخامة التي كانت تحيط بهم ...

وقد أكد ذلك المؤرخ قطب الدين النهرواني (1)  في حج أحد سلاطين الشراكسة حيث قال : إن السلطان قاتيباي حج عام 884 هـ ولم يحج أحد غيره من سلاطين الشراكسة ... وأن القاضي إبراهيم بن ظهيرة هو الذي تقدم لتطويف السلطان وصار يلقنه الأدعية إلى أن وصل السلطان إلى مشارف الحرم .

ودخل من باب السلام البراني ، إلى أن دخل الطواف وقبل الحجر الأسود ومولانا القاضي يلقنه الأدعية إلى أن تم طوافه وصلى خلف مقام إبراهيم يلقنه الدعاء.

يعتبر هذا النص أول نص تاريخي في الطوافة والمطوفين وجده المؤلف .

ذكر أيوب صبري باشا (2)   عام 1318 هـ .

(إن خدمات الطوافة( الأدلة)- الأتراك يسمون المطوفون دليلاً – في صدر الإسلام كانت تختصر على عدة أشخاص مختارين من أهل مكة ، ثم فيما بعد توسعت البلدان الإسلامية وتعددت ، وبلغ تعيين دليل مخصوص من حجاج كل بلد إلى درجة الوجوب ، وعلى هذا عين لكل بلد من البلدان الإسلامية مطوف مخصوص ) .

وإذا وصلنا إلى الفترة التي كانت فيها الأراضي المقدسة تحت الحكم العثماني سنة 923 هـ ، فإن الطوافة أخذت طريقها إلى الظهور بشكل منظم ...

___

(1)      كتاب الإعلام بأعلام بيت الله الحرام

(2)      مرآة الحرمين باللغة التركية ص 1163

 

وإذا كانت الطوافة في عهد المماليك قد اقتصرت على القضاة في مكة فإنها في بداية هذا العهد أخذ نطاقها يتسع قليلاً ، فخرجت من سلك القضاة إلى سلك الأعيان ، يدل على ذلك قصة

محمد المياس – الذي كان من أعيان مكة وأحد وجهائها ، فقد قام بتطويف أمير الترك قانصو باشا سنة 1039 ه، وقد أورد المؤرخ الشيخ أحمد سباعي تلك القصة وأضاف (3) :

(أن محمد المياس لم يرد اسمه بين قضاة مكة ولكن من وجهائها ، وكانت له علاقة قوية مع الأمراء).

وبذا خرجت الطوافة من مسلك القضاة وانتقلت إلى الأعيان والوجهاء الذين لا بد أنهم من المتفقهين ، ثم  ازداد عددهم فيما بعد مع حسب احتياجات البلدان الإسلامية .

إذن : كانت الطوافة شرفاً يحظى به القضاة ، ثم العلماء ، ثم الأعيان والوجهاء من أهل مكة سكان البلد الحرام ، وكانت بيوتهم تفتح طوال العام لمن رغب في الإقامة بجوار البيت الحرام ولطالبي العلم ، وكانوا يحثونهم على التفقه في الدين والعلوم الشرعية وتعلم اللغة العربية .

وكان من المقيمين من يساعد في خدمة الحجاج الذين يفدون من بلدانهم فيتكلمون معهم بلغتهم ويقومون بطلباتهم ويقضون لوازمهم حسب عاداتهم المعروفة لهم .

ومن هنا ظهرت طائفة من المقيمين والوافدين من جميع أنحاء العالم الإسلامي واستوطنت مكة المكرمة وأصبحوا يجيدون اللغة العربية إلى جانب لغتهم الأصلية كالتركية و الجاوية والأردية ، واللغات الأفريقية المختلفة وغيرها .

وبمرور الزمن توسعت قاعدة المطوفين الذين يقومون بخدمة ضيوف الرحمن وعرف الحجاج في أقطارهم أن بمكة المشرفة كثيراً من المطوفين ينتظرون قدومهم .. بيوتهم مفتوحة لهم ، واستعداداتهم قائمة لخدمتهم والترحيب بهم .

وكان اختيار المطوف يتم من قبل الحاج يسأل عنه في موانئ الدخول إلى الأراضي المقدسة يطلق باسم مطوف معين فيكون من نصيبه ، ويصبح تحت رعايته ومسئوليته الكاملة .

_____

(3) تاريخ مكة ج 2

غير أن بعض أمراء مكة من الأشراف كانو يخصون بعض من يلوذ بهم أن يتقرب إلية بطلب التخصص في بلد أو أكثر من البلاد الإسلامية فينعمون علية بإحدى البلدان ويسلمونه بيده وثيقة تسمى ( فرمان ) وهي ما عرف لاحقا  باسم ( التقارير ) بحيث إذا قدم حاج أو أكثر من تلك البلدة المخصصة له وتعرف نظاماً بمسمى ( علقة- وجمعها علق -) لا يسأل الحاج عن مطوفه (4) ولكن يسأل أولاً عن اسم بلده فإذا نطق باسم البلد اكتفى بذلك وسلم للمطوف المتخصص فيها – أي صاحب التقرير .

واقدم تقرير ذكر في كتب التاريخ الحديثة ، وما تناقله الرواة أيضا ً يعود إلى عام 1205 هـ وهو باسم عائلة جاد الله وقد أصدره الشريف غالب .

وذكر المؤرخ العلامة الشيخ محمد علي مغربي (4) عند الحديث عن الشريف عون الرفيق والطوافة أن الشيخ محمد لبنى وهو من أعيان مكة المكرمة ورئيس هيئة تمييز قضايا المطوفين ذكر له أن أقدم تقرير صدر منذ عام 1280 هـ باسم آل صحرة ، ولكن هذا القول لم يستند إلى دليل .

عام 1326 هـ نشر في جريدة الحجاز تعرفه الحجاج :

(1)    جنية عثماني: أجرة مسكن بمكة  للحجاج الجاويين .      

(2)    جنية عثماني: إكرامية مطوف وضيافة في عرفة ومنى ومن توفي قبل الوقوف فعلية  نصف المقرر.

(10)  جنية هندي: إكرامية المطوف لعموم أجناس الهند .

(3)   جنية عثماني: على الحاج الداغستاني إكرامية المطوف وأجرة خيمة في عرفة ومنى وبيت مكة.

(5)   ريالات مجيديه : لأهل الصعيد ، وغزة ، والعراق ، وأولاد علي ، والأكراد ، وعلى كل حاج عدا ما ذكر أن يدفع لمطوفه إكرامية جنية واحد للميسور، ونصف جنية لمتوسط الحال (5)    

____

 (5) تاريخ مكة : السباعي ج 2 ص 200

المطوف ..  كان علماً بارزاً في مكة المكرمة ، له مكانتة  الإجتماعية وحصانته التي اكتسبها من عمله وما يؤديه من خدمات جليلة للحاج الذي يأتي من بلد عربي أو إسلامي فيستقبله بحفاوة ويودعه بتكريم وكأنها تمثل العلاقات السياسية والدبلوماسية بين بلدين شقيقين ..

ولعلنا نتذكر .. أنه في بداية العهد السعودي انتدبت الحكومة السنية بعضاً من كبار المطوفين إلى بعض الأقطار الإسلامية وكان منهم الشيخ جميل إسماعيل ، والشيخ محمد مقلان ، والشيخ علي  نحاس أرسلوا موفدين في مهمات الدعاية وحث المسلمين على أداء فريضة بيت الله الحرام بعد أن استتب الأمن وأسدل الستار على تلك المآسي والمواقف الحرجة التي كانت تتعرض لها قوافل الحجاج من قطاع الطرق ، وبعد أن أزيح عن كاهل الحجاج العبء  الثقيل الذي كان يمثل في فرض الضرائب والمكوس لرؤساء قبائل البدو والعشائر وبعض الأمراء والحكام ..

وكانت المهمة من المكانة المرموقة ما يستوجب أن يقال : نعم المهمة ..

وكان الموفودون يتمتعون بحصانة ودبلوماسية مما يستدعي أن نقول عنهم أنهم نعم الموفدون ..

يقول الأمير شكيب أرسلان :

إن في الحجاز الشريف حماه الله طائفتين لا بد لقاصد الحجاز أن يكون له علاقة معهما ولا يكاد يستغني عنهما ..

وهما المطوفون بمكة المكرمة .

والمزورون بالمدينة المنورة .

فالحاج يأتي غريباً لا يعرف أحداً ، والغريب أعمى ولو كان بصيراً ، فلا بد له من دليل يدله ، ويسعى بين يديه ،  ويقضي حوائجه ، ويرتب له قضية سفره ، ومبيته ، ويعلمه مناسك الحج التي كان أكثر الحجاج يجهلونها .. وإن كان منهم من يعلمها جملة و تفصيلاً فهو النادر الذي لا يبنى عليه حكم .. وزد على هذا أن الحجاج ليسوا جميعاً من أبناء العرب ، فيمكنهم أن يسألوا عن الطريق والمنازل والمناسك والمناهل ويزيلوا عمى الغربة بطول السؤال لإمكان تفاهمهم مع الحجازيين .. بل حجاج العرب لا يزيدون على خمس حجاج المسلمين ، والأخماس الأربعة الباقية هي من أمم تجهل اللسان العربي ..

فكيف يصنع حجاج هذه الأمم إذا لم يكن المطوفون ؟

وكيف تصنع المزاورة ( زوار المدينة المنورة ) إذا لم يكن المزورون ؟

ويستطرد أمير البيان :

وإني لأعلم أن كثيراً من الناس يطعنون في المطوفين والمزورين بل يبالغون في ذلهم وفي ذم العدد الكبير منهم ، ويقولون إنهم ينهبون الحاج ويجورون عليهم ، ويتقاضون من الأجرة أضعاف حقوقهم ، وقد يخدعونهم ويغشونهم ويرتكبون في أمور كل محرم ..

ولقد كنت أسمع هذه القصص قبل أن حججت وقبل أن عرفت مكة والمطوفين ، وقبل أن زرت المدينة وعرفت المزورين ، والمثل السائر عندنا يقول : الله يساعد من يتكلم فيه الناس بالمليح فكيف بالقبيح ؟

فالمطوفون والمزورون .. ولا سيما الفريق الأول منهم قد وقعوا في ألسنة الناس من قديم الزمان ، ويجوز أن يكون بعضهم غير برئ بالمرة من هذه التهم أو من بعضها ، ويجوز أن تكون حصلت وقائع في وقت من الأوقات ، وغير معقول أن طائفة كهذه تعد بالمئات ، وتتجاوز المئات تكون بأجمعها من الفرق الناجية ومن ذوي الأخلاق الفاضلة ، وأنه لا يجوز أن يصدر عنها عمل سيء ، فالذين يطلبون الكمال عند المطوفين وعند المزورين ينسون أنهم بشر وينسون أن رزقهم إنما هو على حجاج بيت الله الحرام .

ويتحدث المؤلف عما يقوم به المطوف ، ويصفه قائلاً :

إن المطوف يكاد يكون كالجمل في الحج لا يستطاع الحج بدونه ، يأتي إلى السفينة بمجرد أن تلقي أبخرها في بحر جدة ، فيأخذ حاجه بيده ويضع له حوائجه في الزورق ، ويأتي به إلى الميناء ، ويخرجه إلى البر ويخلص له معاملة تذكرة المرور ومعاملة المكس – وليستا بالشيء الهين . نظرً للزحام ولما يجب على إدارة التذاكر وإدارة الجمرك من التدقيق ..

ومن مهمات المطوف التي ذكرها أرسلان : إن المطوف هو الذي يكفل جميع حوائج الحاج وأغراضه منذ يطأرصيف جدة إلى أن يصعد سلم الباخرة قافلاً ، فيحمله إلى مكة المكرمة ، ثم إلى عرفة ، ثم إلى المزدلفة ، ثم إلى منى ، ثم يعود به إلى مكة وإذا أراد الزيارة هيأ له جميع أسباب السفر إلى المدينة ، وهناك سلمه إلى المزور الذي هو صاحب هذه المصلحة في المدينة لا يتجاوز عليه غيره فيها.

وإذا سأل الحاج عن أي شئ من الفلك إلى الذرة فلا بد أن يجيبه المطوف عليه: وإذا احتاج إلى أي شىء من الجمل إلى البرغوث فلا بد أن يأتيه به ،  وإذا وقعت له إنسان تقتضي مراجعة الحكومة فعلى المطوف أن يرافق الحاج إلى صاحب الشرطة وينهي معاملته .. ومما يدهش العقل أن المطوفين والمزورين يعرفون جميع لغات العالم ، وأكثرهم يعرفون التركي ، ومطوفو الفارسي ، ومطوفوا الهند يجيدون لسان الأوردو ، ومطوفوا الجاوى يعرفون لغة الملايو .. وهكذا ..

ويقول مؤلف الرحلة الحجازية أكثر من هذا :

فإذا مرض الحاج فالمطوف هو الذي يعلله ويأتي له بالطبيب والدواء ويسهر عليه ، وإذا مات فهو الذي يخبر الحكومة ويأتي بأناس من قبلها ويضب في حضورهم حوائجه( يقصد بيت المال ) ولو سمي المطوف كافلاً للحاج لما كان في هذه التسمية أدنى مبالغة ..

ومع هذه الكفالة الشاملة التي فيها من الركض والعناء وتعب الفكر والمسئولية ما فيها يكون آخر الأمر جميع النحلان جنيهاً واحداً عن كل شخص ، هذا هو النحلان المقرر ، فمن طابت نفسه بأن يزيد فذلك عائد إلى سماحة نفسه ..

ولاشك أن الحاج الذي يجشم المطوف جميع مكاليفه ويريد أن يتخذ منه دليلاً ، حارساً ، ومحامياً ، ومفتياً ، وطبيباً ، وصيدلياً ، وممرضاً ودلالاً، وغير ذلك .. في وقت واحد .. يكون ظالماً إذا استكثر أن ينقذ هذا المطوف آخر الأمر جنيهاً واحداً .

ولا شبهة في أن من الحجاج من يؤدي بدل الجنيه الواحد الجنيهات الكثيرة ، والمسلمون يغلب عليهم الخير.

رئاسة المطوفين

تعتبر رئاسة المطوفين هي السلطة التنفيذية لكل ما يتعلق بقضايا الطوافة والمطوفين ..

ومعلوم إنه في زمن الأشراف ، كان شريف مكة هو الحاكم والمتصرف في كل أمور الحياة صغيرها وكبيرها ، كان يملك السلطة التشريعية وله حق التعيين والفصل والأقامة ، وإليه ترجع كل الأمور والقضايا ما عدا أمور الدين والقضايا الشرعية ، فإن علماء مكة على اختلاف مذاهبهم الأربعة لهم فيها فصل الخطاب ..

روساء المطوفين :-

الشيخ محمد سندي                                   عهد الشريف الحسين بن محمد بن عون 1301 هـ

الشيخ حسن قنق                                      عهد الشريف عون الرفيق 1303 هـ

الشيخ أحمد بخاري

الشيخ عبداللطيف فتيانه

الشيخ أحمد سبحي                                   عهد الشريف الحسين

الشيخ سليمان عابد                                  عهد الشريف الحسين

الشيخ خليل فوال                                     عهد الشريف الحسين

الشيخ الأجاوي                                        عهد الشريف الحسين

الشيخ خليل مطر                                      عهد الشريف الحسين وبداية العهد السعودي

الشيخ عبدالرحمن بشناق                          عهد الملك عبدالعزيز آل سعود

الشيخ عبدالله زواوي                               عهد الملك عبدالعزيز أل سعود

الشيخ محمد هرساني 351هـ - 1369هـ    عهد الملك عبدالعزيز أل سعود

د. حامد هرساني                                      1369 هـ - 1386 هـ

عبدالرحمن هرساني 1381هـ -1386هـ     أثناء توليه منصب وزير الصحة

شيخ طائفة الهنود

الشيخ : أمين عاصم                                 عهد الشريف علي باشا عام 323 هـ

الشيخ : عبدالواحد سيف الدين                   عهد الشريف الحسين بن علي  1326 هـ

الشيخ أحمد سبحي                                   عهد الشريف الحسين 1333 هـ

الشيخ عبدالرحمن مظهر                           عهد الملك عبدالعزيز آل سعود

        تاريخ المطوفين

    (مجلس المنتخبين من المطوفين لعام 1303)                 

الشيخ صالح دلال
 المطوفين الشيخ حسين قنق
 
السيد محمد ولي
 الشيخ محمد أفندي
 
الشيخ محمد تقي
 الشيخ ابراهيم عجيمي
 
الشيخ صالح بن موسى
 السيد هاشم جمل الليل
 
الشيخ محمد باشا
 الشيخ محمد سحيمي
 
الشيخ سليمان عيسى
 الشيخ محمد سندي
 
الشيخ عبدالرحيم قنق
 الشيخ محمد أخضر
 
الشيخ محمد حويت
 السيد عبدالله علوي
 

 
 
سقاية زمزم الشريف                  
 
الشيخ حسن فاضل
 شيخ السقاية الشيخ سليمان أبو الفرج
 
الشيخ عبداللطيف عالم
 الشيخ عمر الياس
 
الشيخ عبدالكريم اسود
 الشيخ حسن الياس
 
الشيخ احمد فاضل
 الشيخ محمد يس
 
الشيخ سليمان مؤذن الحنفي
 الشيخ مؤذن الحنفي منير أفندي
 
الشيخ عبدالرحمان برهان
 الشيخ احمد هندي
 
الشيخ محمد خضر أفندي
 الشيخ يحيى عباس
 

 الشيخ عبدالله عباس
 

    هيئة أمناء المطوفين

وتسمى في كثير من الأحيان - هيئة المطوفين وعرفت في الأوساط المعنية وبين المطوفين بالهيئة .

وبمراجعة بعض مراكز ومصادر المعلومات لم نصل لمعرفة السنوات التي عملت فيها كل هيئة، ولا أسمائهم.

من ذاكرة كثير من المطوفين، وبعض المسؤولين، ومما تبقى من ذكريات لدى رئيس المطوفين السابق د. حامد هرساني، وأخيه من بعده الأستاذ/ عبدالرحمن هرساني استطعت أن أجمع هذه الأسماء، ولكنها مع الأسف الشديد غير مرتبة.

            كانت الهيئة تتكون من عشرة أعضاء.

            أربعة مطوفين عن حجاج التقارير

            أربعة مطوفين عن حجاج المشاع

            أثنان من المطوفين عن حجاج الشيعة

    في بادئ الأمر كان يتم تعيينهم بترشيح من رئيس المطوفين والتصديق على ذلك الترشيح من الجهات المسئولة.

    ثم أصبح أختيار الأعضاء يتم بالإنتخاب.

    وعلى مدى السنوات التي تم فيها تشكيل الهيئة تعاقب عليها ثلاثة أجيال، لم تكن الفترة محددة بنسبة . ولكن اذا نقص النصاب بانتقال عضو الى التمييز أو موت أحد الأعضاء، أو طلبه الإعفاء يتم تشكيل وانتخاب جديد.

الأسماء التي وقع عليها الإختيار في أوائل الستينات الهجرية:

                عن مطوفي التقارير :        الشيخ خليل مطر

                                                   الشيخ خليل فوال

                                                    السيد عبدالحميد عنقاوي

                                                    الشيخ عبدالله سبحي

                عن مطوفي المشاع  :        الشيخ أمين منصوري    

                                                   الشيخ عبدالله محضر 

                                                   الشيخ محمد ابو خشبه

                                                   الشيخ ابراهيم قرط

                    تم تلى بعد ذلك أجيال أخرى تعاقبت على فترتين أخريين

                        الأولى  :                السيد عبدالحميد عنقاوي

                                                   الشيخ عباس جاد الله

                                                   الشيخ محمد سالم باشا

                                                   الشيخ يوسف خضيري

                                                   السيد أسعد حكيم

                                                   الشيخ عبدالله سراج

                                                   السيد عقيل عطاس

                                                   الشيخ محمد علي غنام

                                                   الشيخ محمد حمزه

                        الأخيرة  :              الشيخ يوسف خضري

                                                   الشيخ عبدالله أزهر

                                                   الشيخ أحمد صفطه

                                                   الشيخ عبدالله حريري

                                                   الشيخ زيني كوشك

                                                   الشيخ أسعد فوده

                                                   الشيخ ابراهيم قرط

                                                   الشيخ عبدالرزاق فارسي

                                                   الشيخ حسن حمزه

                                                   الشيخ حسن جمال

 

                                               هيئة أمناء مشائخ الجاوا

                                       هيئة أمناء مشائخ الجاوا 1378-1385

                  السيد عبدالله عقيل                                      عضواً

                السيد حسين حبشي                                      عضواَ

                الشيخ اسماعيل راوه                                    عضواَ

                الشيخ احمد عبدالدشكور                                عضواَ

                الشيخ عبدالغني جمال تاج                              عضواَ

                الشيخ احمد علي تنكر                                   عضواَ

                الشيخ عبدالرحمن أزهري                              عضواَ

                الشيخ مصطفى اندرقيري                               عضواَ

                الشيخ محمد نور عاشور                                عضواَ

                الشيخ حسن سقاف                                        عضواَ

                الشيخ محمد نور حسن بتاوي                          عضواَ

                الشيخ صديق دمنهوري                                  عضواَ

                الشيخ محمد معاجيني                                     عضواَ

                الشيخ عبدالله ابراهيم سمباوه                            عضواَ

                الشيخ ابراهيم فطاني                                      عضواَ

                       

                            هيئة أمناء مطوفي الهنود والباكستان

    المرحلة الأولى:

            1- الشيخ عمر اكبر

            2- الشيخ محمود فرودوس

            3- الشيخ بكر أمين

            4- السيد حسن شيخ

            5- الشيخ مراد عبدو مراد

            6- الشيخ عمر فتحي

            7- احمد محمد حسين

            8- عبدالله اسكندر 

    المرجلة الثانية :

            1- السيد علي حكيم

            2- السيد جعفر شيخ جمل الليل

            3- السيد عبدالرحمن شلبي

            4- السيد حسن شيخ

            5- الشيخ عبدالعزيز خوقير

            6- الشيخ احمد رمضان

            7- الشيخ زيني بكر أمين

            8- الشيخ حسن فتحي

            9- محمود فردوس

            10- عبدالله اسكندر

 

                        هيئة تمييز قضايا المطوفين

            هيئة تمييز قضايا المطوفين 1370-1385هـ

    تتشكل هيئة التمييز عادة من :

                2 عضو من طائفة العرب

                2 عضو من طائفة الجاوا

                2 عضو من طائفة الهنود

                1 عضو من طائفة الزمازمة

                1 عضو من طائفة المخرجين

            وينتخب الرئيس من بينهم

            وقد تكونت هيئات التميير على مر السنين من :

                الشيخ محمود احمد زواوي                          رئيساً

                الشيخ محمد لبني                                     عضوا انتخب رئيسا فيما بعد

                الشيخ ابراهيم فلالي                                  عضوا

                الشيخ السيد اسعد حكيم                               عضوا

                الشيخ عبدالرحيم جمال                               عضوا

                الشيخ حسين جابر دمنهوري                         عضوا 

                الشيخ حسن سمان راوه                               عضوا

                الشيخ احمد عالم                                       عضوا

                الشيخ مصطفى اندرقيري                             عضوا

                الشيخ حمزه سناري                                   عضوا

                الشيخ عبدالله سراج                                    عضوا انتخب رئيسا فيما بعد

                الشيخ جميل عمر عابد                                 عضوا انتخب رئيسا فيما بعد

                الشيخ عبدالستار الدويري                             عضوا

                الشيخ حامد بن راجح                                  عضوا

 نقلا عن كتاب "مكه .... الحج والطوافة"   للأستاذ/ فؤاد عبدالحميد عنقاوي